العنصرية في فرنسا

فرنسا تحت شعار "الحرية -المساواة- الأخوية" كل هذه الشعارات التي تزين العلم الفرنسي راحت مع حكم نابليون ، اليوم نتكلم عن فرنسا بلد العنصرية بامتياز تجاه الأفارقة العرب الأمازيغ رومانيا ... لا احد يسلم من التصرفات العنصرية عندما تطأ قدمه بلد برج ايفل . فرنسا تعد من البلدان الأوروبية الأولى التي تستقطب ما يعادل 260000 اجنبي كل سنة و هذا معدل ضخم مقارنة مع الجوار و اغلب الأجانب قادمين من شمال إفريقيا سواء من اجل الدراسة أو التجمعات العائلية . ما تخاف منه فرنسا بالدرجة الأولى هم العرب لانهم يتحدون و يعملون بجد من اجل فرض سيطرتهم و وجودهم في المجتمع نراهم في اغلب الأحياء الفرنسية يعملون سواء في التجارة (جزار ، حلاقة ، خضر و فواكه ، ملابس ....) و لا يمكن ان ننكر أيضا التجارة الغير القانونية تهريب المخدرات , بيع الأسلحة و كذلك السرقة هذا ما يجعل فرنسا تأخذ احتياطها في ما يخص تكثيف المراقبة على الأحياء التي يتواجدون فيها . مشكلة العنصرية عادت إلى الساحة الفرنسية و خصوصا بما يتعلق بقضية الحجاب أو ما يعرف بالبرقع في صفوف المسلمين فالحجاب اصبح محظور في المجتمع الفرنسي لا يمكن لمرأة مسلمة محجبة ان تخرج في الشارع العام دون ان يتم النظر و التقليل من شانها حتى أصبحت نساء المسلمين يجدون في مجتمع يحث عليهم قلع ما هم مقتنعون بارتدائه , يمكن اعتبار ان ما يعيشه المسلمون الان من احتقار و تبخيس من مكانتهم عاشه المجتمع اليهودي في القرن 18 مع حكم الملك لويس . ما يمكن قوله هو ان المجتمع الفرنسي عليه ان يعلم ان ما ينعم به من خيرات و من حقوق و واجبات هو بفضل إفريقيا و الدول التي كانت مستعمرة من قبل فرنسا ، فهي تعمل بمنطق يمكن ان تبكي أمك لكن لا يمكن ان تبكي أمي فكيف لا و هي التي كانت و لا زالت تمص من خيرات أفريقيا إلى يومنا هذا من ذهب و فضة و نحاس و فوسفاط و بترول و غاز و غابات و بحار و القائمة طويلة كل هذا من اجل اغناء شعبها , و اليوم تريد ان تطبق قانونا يتعارض مع شعار الدولة فلا ثم لا سأضل أمارس حريتي مادام هو شعار بلدك

Commentaires